
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الذين يقاتلون يحق لهم ان يأملوا فى النصر
اما الذين لا يقاتلون لا ينتظرون شيئا سوى القتل
الــــــــــــــــــــقـــــــــابــــــــض
عـــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى
الــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــمــر
الاسم: احمد الصعيدي
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
هذا خطـاب عاجـل إليكْ
من أرض مصـر الطيبةْ
من ليلها المشغول بالفيـروز والجواهرِ
ومن مقاهى سيـدى الحسين ، من حدائق القناطرِ
من تُرع النيل التى تـركتْها .. حزينة الضفائرِ
هذا خطابٌ عاجـلٌ إليكْ
من المـلايين التى قد أدمنت هواكْ
من المـلايين التى تريدُ أن تراكْ
عندى خطـابٌ كلّه أشجانْ
لكننى .. لكننـى يا سيّدى
لا أعرفُ العنـوان ..
الزرع فى الغيطـان ، والأولاد فى البلد
ومولد النبـى ،
والمآذن الزرقـاء ،
والأجـراس فى يوم الأحد
وهذه القاهـرة التى غفت
كزهرة بيضـاء فى شعر الأبد
يسلمون كلهـم عليك
يقبلون كلهـم يديك
ويسألـون عنك كل قادم إلى البلد
متى تعود للبـلد ؟
حمائم الأزهـر ، يا حبيبنا ، تهـدى لك السلام
معديـات النيل ، يا حبيبنا ، تهـدى لك السلام
والقطن فى الحقـول ، والنخيل ، والغمام
جميعها .. جميعها .. تهـدى لك السلام
كرسيك المهجور فـى (منشية البكرى) يبكى فارس الأحلام
والصبر لا صبـر له ..
والنوم لا ينـام ..
وساعة الجـدار، من ذهولها، ضيعت الأيام
يا من سكَنْت الـوقت ، والتاريخ ، والأيام ..
عندى خطاب عـاجل إليك ..
لكننى يا سيـدى .. لا أجد الكلام
الحزن مرسـوم على الغيوم ، والأشجار ، والستائر
وأنت سافـرت .. ولم تسافر ..
فأنت فى رائحـة الأرض ، وفى تفتح الأزاهر ..
فى صوت كل موجـة ، وصوت كل طائر
فى كتب الأطفال ، فى الحـروف، فى الدفاتر
فى خضرة العيون ، وارتعاشـة الأساور ..
فى صدر كل مؤمـن ، وسيف كل ثائر
عندى خطاب عاجـل ..
لكننى .. لكننى يا سيـدى
تَسْحقُنى مشاعـرى ..
يا أيها المعلـم الكبيرْ
كم حُزننا كبيـرْ
كم جُرحنا كبيـرْ
لكننـا ..
نقسمُ بالله العـلى القديرْ
أن نحبس الدمـوع فى الأحداق
ونخنقَ العَبْـرة
نقسمُ بالله العلـىّ القديرْ
أن نحفظ الميثـاقْ
ونحفظ الثـورة ..
وعندما يسـألنا أولادنا
من أنتـم
فى أى عصـر عشتمُ ؟
فى عصر أى ملهـم ؟
فى عصر أى ساحـر ؟
نجيبهمْ : فى عصر عبد الناصـرِ
اللهَ .. ما أروعها شهـادةً
أن يوجد الإنسان فى زمـان عبد الناصرِ
ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
الخائفون لا يصنعون الحرية
والمترددون لا تقوى ايديهم المرتعشة على البناء
<!--{PS..25}--><!--{PS..28}--><!--{PS..29}--><!--{PS..27}-->

فلسطين في قلب القائد العربي الكبير جمال عبد الناصر
د/اسعد ابو شرخ
مازال الفلسطينيون ينظرون إلى مصر بعيون عبد الناصر، الذي أدرك عبقرية المكان – كما يرى المفكر جمال حمدان الذي تتبوأه مصر في القيادة والريادة والتاريخ والجغرافيا، ولهذا يعز عليهم وهم يحتفلون بذكرى ثورة 23 يوليو أن يروا الحصار وقد أحكم عليهم والحدود الفلسطينية – المصرية وقد أغلقت في وجوههم ونقطة العبور إلى العالم الخارجي – أي نقطة عبور رفح وقد أغلقت بالحديد والنار، ويعز عليهم أن يروا الحدود وقد زادت وكثرت وازدادت أحكاماً وإغلاقاً وتشديداً وقد كبرت وعلت أسلاكها الشائكة المكهربة وتكاثرت عليها أبراج المراقبة التي تفصلهم عن قلب العروبة وعاصمة العرب القاهرة ضد رغبة قائد وحبيب هذه الأمة جمال عبد الناصر، الذي أراد إزالة الحدود والسدود المصطنعة من وجه الإنسان العربي، وأعلنها مدوية من القاهرة عاصمة الحرية والأحرار في عهده “أن لا حدود بعد اليوم بين بلدان الأمة العربية، ولا مكان لسايكس بيكو وتلك التقسيمات الاستعمارية” وتبوأت مصر عبد الناصر مكانها في العالم كأهم دول صناعة القرار. وكانت صاحبة القرار الذي أنطلق مع أول صرخة كبرياء وشموخ من عبد الناصر، حين فجر ثورة 23 يوليو قائلاً بصوت عال مجلجل تردد في أركان الوطن العربي وكل الشعوب المحبة للحرية والانعتاق والتحرر والاستقلال وكارهة للذل والعبودية والانكسار “أرفع رأسك يا أخي فقط مضى عهد الاستعمار” هذه الصرخة الناصرية كانت تنطلق من مصر ودور مصر، ومن القائد العربي الكبير جمال عبد الناصر، الذي أعاد مجد وعزة الأمة العربية ودورها على خارطة الدنيا، بل في رسم السياسات ومقارعة الاستعمار ومواجهة الصهيونية وكنس الرجعية والعمالة من وطننا العربي الكبير.
ويتساءل الفلسطينيون الذين يسكن حب مصر في عقولهم وقلوبهم، أكان يرضي جمال عبد الناصر بهذا الحصار المفروض على قطاع غزة، هذا القطاع الذي زاره جمال عبد الناصر وأحبه ومنحه كل ما يستطيع من رعاية لأنه أدرك بوعيه وثاقب نظره من أنه من غزة ستنطلق الشرارة لتحرير فلسطين كما كان عهد التا
في وصف حالتنا
غزة والقرف والنفط وبعرستان وأبورغال ويهودا الأسخريوطي!
بقلم الدكتور / أسعد أبو شرخ
القرف يحتوي كل شيء، يمشي متباطئاً ويهرول مسرعاً ويلف ويدور داخل اللحظة وخارجها، تتأمل، أن كنت لست خارجاً عن ذاتك، وتطيل التأمل، يشكل القرف غيوماً كثيفه وغلالات داكنه تحيط بالغلاف … تختنق، تحاول أن تفعل شيئاً للخروج من موسم الشلل هذا … فأنت محاصر، محاصر، محاصر، هكذا تقول اللغة، وهكذا تقول السياسة، وهكذا ينطق الواقع! تتربع النحاسه والتعاسه! تهجم البشاعه عليك، والقبح يتمشى في الطرقات والسراديب والأزقه، والحواري بل في الأجواء والأراء! … فالقبح يزاحم القبح على كل قارعة طريق!
تتقطع الطرقات، وتتقاطع الأحداث، وتنقطع الأفكار، يفرنقع كل شيء! والناس في دوار، أسكارى هم؟! وما هم بسكارى! لكن تلاحق الأزمات، وانسداد الأفق، وضياع الرؤى، وفوضى حالة التيه والتوهان، وتجمد الزمن وسكونه وسكوته في أسوأ لحظاته وأكثرها شناعة وبشاعة وقبحاً أثقل كاهلهم وأناخ حيلهم وأفقدهم حيلتهم وحيلهم!
أحاديث المدينة، وأحاديث القرية، وأحاديث المخيم، وأحاديث الشارع تدور في نفس الحلقة المفرغة!
اللغة فقدت قدرتها عن التعبير عن اللحظة الراهنة الواجمة! طال الجمود كل شيء وأصبح الكلام نفسه تكرار لقوالب يرددها الناس في كل المناسبات لأن القرف لم يترك شيئاً إلا وأصابه في الصميم! الأشياء مقلوبة، والقيم مضروبة، والمعايير مبتوره، والأخلاق منحوره والحياة مقهوره! كل ما يلوح في الأفق، أو يبدو على السطح أو يغوص في العمق، لا يحمل لنا سوى الكثير الكثير من القهر، والعديد العديد من السياط والأسواط! والخليط الخليط من الأصوات المبتسره وهمهماتها المنقطعه! كأن كل شيء يترصدنا ويرصدنا! يحبسون عنا الهواء .. ويلوثون الأكسجين فلا أحد يكترث!
ويمنعون عنا حبه الإسبرين فلا أحد يلتفت وتستغيث النساء من علة الزمن وسطوة الواقع فلا من يغاث ولا من يغيث! لا أحد يسمع ويموت أطفالنا بين أيدينا فلا يشعر بهم أحد نموت، نموت، نموت، وينفجر الموت في داخلنا ومن أمامنا، ومن خلفنا وفي كل الاتجاهات، ويتناوب علينا الموت الزؤام والموت الحمام وغيرنا من قومنا في غيهم سادرون! أنواع الأمراض والعلل وأنواع القهر توزع نفسها على البيوت والأسر، ولا ينجو منها طفل أو امرأة أو شاب أو شيخ وتتناول الأمراض الإنسان والحيوان وتتناوب عليهما إنها حالة من التساكن!
يطبق الحصار على غزة من أركان الدنيا الأربع، يساهم فيه الصديق بحماسة دونها حماسة العدو!
أبناء عروبتنا الممتدة من الماء إلى الماء، هل هم حقاً أبناء عروبة أم أبناء غروبه وغرابه يزفر طفل في سويعات موته الأخيرة يقولها ويلفظ انفاسه … وينتهي .. يرحل! كل شيء، ممنوع وكل شيء مصادر من حياتنا إلا إلا الموت الذي يتربع في المكان ويبرطع على غير هدى! … غزة تحولت إلى مقبرة بل إلى مجموعة مقابر، وعواصمهم! عواصم أبناء جلدتنا، تحولت إلى ملاه ليليه ونوادٍ للقمار، لكل من هب ودب من أصحاب السحنة الشقراء من بني يغرب وبني يخرب.
يسأل شيخ دين في هذه الديار الصامدة بكم دولار يبيع شيخ النفط برميل النفط اليوم؟
- قفز إلى 143 دولار وربما أكثر.
- يسأل الشيخ مندهشاً.
كم برميل نفط تبيع مثلاً دوله
بعد ان قررت العودة وادرجت الادراج السابق قامت بالتعليق على الادراج الاخت المناضلة ايمان سراج وقامت بارسال اميل يحتوى على كلمات لم املك من روعتها الا ان اتصل بها واطلب منها ان تسمح لى بنشرها وعندما سمحت بذلك فها هى كلماتها
رقصة الدموع
تتراقص فى عينى الدموع حائرة
عن النزول……عازفة
ما بين الجفون فى جلال خاشعة
الأتراح فيها ………مستوطنة
والأفراح عنها…………مهاجرة
وعلى عرش ………..الأحزان
اجدنى………………….متربعة
واتعجب من نفسى سائلة؟؟؟؟؟
وكيف؟…لااذرف الدمــــــــع
بل كيف انى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عليها مازلت …………….مسيطرة
********************
فقد ولدت فى………………زمان
الحرية فيه كانت ………..ايـــــــــــــــــــــــــة
وعزة الأوطان ………..غاية
والبناء مجرد……..بدايـــــــة
وللقومية ترتفع ….الهامــــــــــــــــــــة
وللوحدة تعلو ………الرايـــــــــــــــــــــة
والأشتراكية وسيلة……….للغايـــــــــــــــــة
ورغيف الخبز يقتاته………ابــــــــــــــــــــــى
دون شرط أو ……..وصايـــــــــــــــــــة
والأرض لمن ……يزرعهــــــــا
فى ظل العدل……..والكفايـــــــــــــــــــة
ترى اين انا بل اين نحن الآن؟؟؟؟؟؟؟؟
من هذا الزمان………………..
************************
هذا زمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
تخلع فيه اثواب العزة والكرامة
لم تعد تقوانا الأ قـــــــــــــذارة
الدين فيها تجــــــــــــــــــــــــارة
وادعاء النبوة جســـــــــــــــــارة
فهذا زمان تباع فيه الأوطــــــــــان
بأبخس ….الأثمــــــــــــــــــــان
رجعوا التلامذة
رجعوا التلامذة
يا عم حمزة
للجد تاني
يا مصر إنتي اللي باقية
و انتــــــــــي
قطف الأماني
لا كورة نفعت
و لا أونطة
و لا المناقشة و جدل بيزنطة
و لا الصحافة و الصحفجية
شاغلين شبابنا
عن القضيـــة
قيمولنا صهبة يا صهبجية
و دوقونا طعم الأغاني
رجعوا التلامذة
للجد تـــــــاني 
طلعوا التلامذة ورد الجناين
اسمع يا ميلص و شوف و عاين
ملعون أبوك ابن كلب خاين
يا صوت أميركا
يا أمريكانـــــــي
رجعوا التلامذة يا عم حمزة
للجد تانــــــــــي 
يا مصر إنتي اللي باقية و انتــــــــــي
قطف الأمانــــي










الــــذيـن يقـــاتـلـــون يحـــــــــــق لـهم ان يأملوا فى الـــنـــــــــــــــــــــــــصــــر
امـــا الــــذين لا يقـــــاتــــلون لا يـــــنتظـــرون شــــيئـــا ســـوى القــــــــــــــتـــــــــــل











